• البشر - موجز تاريخ الفشل وكيف أفسدنا كل شيء

    البشر – موجز تاريخ الفشل وكيف أفسدنا كل شيء

    البشر – موجز تاريخ الفشل وكيف أفسدنا كل شيء بقلم Tom Phillips … في كتابه «البشر: موجز تاريخ الفشل وكيف أفسدنا كل شيء» يلقي توم فيليبس ‏نظرة على الكيفية التي كان أسلافنا يفكرون فيها، وكيف انتهى الأمر بنا ضحايا ‏لأفكارنا الخاصة، وكيف يخذلنا ذكاؤنا ويقودنا مباشرة نحو هاوية القرارات الخاطئة ‏التي نتخذها، كما يتحدث عن الفترات الأولى من مهد الحضارة الإنسانية حيث بدأنا ‏بالزراعة وشكّلنا العالم من حولنا، كما أنه يتحدث عن محاولات البشر الحثيثة في ‏ترويض الطبيعة.‏ ‎ ‎ يستعرض الكتاب بأسلوب شيق لتاريخ البشر الطويل الحافل بالانخراط في حروب ‏بلا جدوى، ويلقي نظرة على أغبى الحروب بما فيها المعركة التي خسرها أحد ‏الجيوش مع أن جيش الأعداء لم يصل إلى ساحة المعركة أصلاً، كما ستعرض ‏صفحات هذا الكتاب لكيفية التواصل مع الثقافات الأخرى، ثم يلقي نظرة أيضاً على ‏أسوأ قرار سياسي تم اتخاذه في التاريخ من قِبَلِ شاه خوارزم، حينما قرر إضرام النار ‏في لِحى السفراء الدبلوماسيين، قبل أن يستعرض المؤلف لِما سيقدم عليه البشر من ‏تصرفات حمقاء، وما سيترتب عليها من أحداث.‏ ‎ ‎ هذا الكتاب إطلالة بانورامية عميقة تمحص في تصرفات البشر عبر التاريخ ‏والنتائج التي ترتبت عليها… ولأهميته تُرجم إلى 26 لغة عالمية.‏ في كتابه «البشر: موجز تاريخ الفشل وكيف أفسدنا كل شيء» يلقي توم فيليبس ‏نظرة على الكيفية التي كان أسلافنا يفكرون فيها، وكيف انتهى الأمر بنا ضحايا ‏لأفكارنا الخاصة، وكيف يخذلنا ذكاؤنا ويقودنا مباشرة نحو هاوية القرارات الخاطئة ‏التي نتخذها، كما يتحدث عن الفترات الأولى من مهد الحضارة الإنسانية حيث بدأنا ‏بالزراعة وشكّلنا العالم من حولنا، كما أنه يتحدث عن محاولات البشر الحثيثة في ‏ترويض الطبيعة.‏ ‎ ‎ يستعرض الكتاب بأسلوب شيق لتاريخ البشر الطويل الحافل بالانخراط في حروب ‏بلا جدوى، ويلقي نظرة على أغبى الحروب بما فيها المعركة التي خسرها أحد ‏الجيوش مع أن جيش الأعداء لم يصل إلى ساحة المعركة أصلاً، كما ستعرض ‏صفحات هذا الكتاب لكيفية التواصل مع الثقافات الأخرى، ثم يلقي نظرة أيضاً على ‏أسوأ قرار سياسي تم اتخاذه في التاريخ من قِبَلِ شاه خوارزم، حينما قرر إضرام النار ‏في لِحى السفراء الدبلوماسيين، قبل أن يستعرض المؤلف لِما سيقدم عليه البشر من ‏تصرفات حمقاء، وما سيترتب عليها من أحداث.‏ ‎ ‎ هذا الكتاب إطلالة بانورامية عميقة تمحص في تصرفات البشر عبر التاريخ ‏والنتائج التي ترتبت عليها… ولأهميته تُرجم إلى 26 لغة عالمية.‏ في كتابه «البشر: موجز تاريخ الفشل وكيف أفسدنا كل شيء» يلقي توم فيليبس ‏نظرة على الكيفية التي كان أسلافنا يفكرون فيها، وكيف انتهى الأمر بنا ضحايا ‏لأفكارنا الخاصة، وكيف يخذلنا ذكاؤنا ويقودنا مباشرة نحو هاوية القرارات الخاطئة ‏التي نتخذها، كما يتحدث عن الفترات الأولى من مهد الحضارة الإنسانية حيث بدأنا ‏بالزراعة وشكّلنا العالم من حولنا، كما أنه يتحدث عن محاولات البشر الحثيثة في ‏ترويض الطبيعة.‏ ‎ ‎ يستعرض الكتاب بأسلوب شيق لتاريخ البشر الطويل الحافل بالانخراط في حروب ‏بلا جدوى، ويلقي نظرة على أغبى الحروب بما فيها المعركة التي خسرها أحد ‏الجيوش مع أن جيش الأعداء لم يصل إلى ساحة المعركة أصلاً، كما ستعرض ‏صفحات هذا الكتاب لكيفية التواصل مع الثقافات الأخرى، ثم يلقي نظرة أيضاً على ‏أسوأ قرار سياسي تم اتخاذه في التاريخ من قِبَلِ شاه خوارزم، حينما قرر إضرام النار ‏في لِحى السفراء الدبلوماسيين، قبل أن يستعرض المؤلف لِما سيقدم عليه البشر من ‏تصرفات حمقاء، وما سيترتب عليها من أحداث.‏ ‎ ‎ هذا الكتاب إطلالة بانورامية عميقة تمحص في تصرفات البشر عبر التاريخ ‏والنتائج التي ترتبت عليها… ولأهميته تُرجم إلى 26 لغة عالمية.‏ ‎ ‎ قدم توم فيليبس لكتابه هذا بمقدمة ومما جاء فيها: “… لقد وضعت كتابي هذا ‏لأحكي فيه عن البشر وقدرتهم العجيبة على تخريب كل شيء، عن كل لحظة امتلأنا ‏بها فخراً لكوننا بشراً، أمام عمل فني لا يُضاهى أو إنجاز علمي تفوقنا به على ‏أنفسنا، بينما الحسرة واليأس يملآن قلوبنالأجل كل تلك الحروب والتلوث الذي لا ‏يضاهيه شيء…”.‏

    د.م. 130,00
  • البلاغة الثائرة ؛ خطاب الربيع العربي : عناصر التشكل ووظائف التأثير
  • البوصلة القرآنية: ابحار مختلف بحثا عن خريطة للنهوض

    البوصلة القرآنية: ابحار مختلف بحثا عن خريطة للنهوض

    إنها البوصلة الهادية إلى الطريق الصحيح في لُججِ البحار، أو في متاهات الأرض.. بل وفي ضياع النفس الإنسانية هنا وهناك لا تصل إلى غايتها السعيدة.
    وهي بوصلة لا تكون إلا بيد مَن يحسنُ استخدامَها الاستخدامَ الأمثل، لتهتدي إلى الطريق الذي رسمه الله، فإذا أضاعها المسلمون بطول الأمد والركون إلى الأفكار القديمة البالية، يمكن لغيرهم أن يسترشد بها ويصل إلى القصد السويّ.. إلى حيث أراد الله.
    إنَّ على الأمة أن تتحسَّسَ هذا البوصلة الموصلة، التي علاها الصدأ، فأساؤوا استخدامها.

     

    د.م. 120,00
  • البيئة ما بين النظرية والواقع - تحديات الدول العربية

    البيئة ما بين النظرية والواقع – تحديات الدول العربية

    البيئة ما بين النظرية والواقع – تحديات الدول العربية By جنى أبو صالح … يهتم هذا الكتاب بالمجال البيئي الذي أصبح يعاني من مخاطر كبيرة على المستوى العالمي والمحلي، ويبحث في آليات حماية البيئة وموارد الطبيعة وطرائق إدارتها، التي يتحقق من خلالها استمرار الحياة والكائنات الحيّة التي تعيش على هذه الأرض. وفي هذا الإطار تطرح المؤلفة/ الدكتورة جنى أبو صالح العديد من الأسئلة وتجعل منها منطلقاً للبحث فيما يشهده العالم أجمع من انهيارات على المستوى البيئي، ومنها: ما هي الأدوات والآليات الهادفة إلى حماية البيئة في إطار التعاون الدولي؟ كيف تعمل منظومة الأمم المتحدة على حماية البيئة من خلال المؤتمرات الدولية التي تعقدها ونشاطات البرامج والوكالات الدولية؟ وما هو واقع البيئة في دول غربي آسيا، حيث تشتد حدة التوترات السياسية والنزاعات التي تضع المنطقة في نفق مظلم؟ وبهدف الإجابة على هذه التساؤلات وغيرها، تناولت المؤلفة بالبحث موضوع الآليات الدولية الهادفة إلى حماية البيئة (دول الأسكوا نموذجاً) تبعاً للمنهج النظري والمنهج التحليلي وذلك من خلال قسمين رئيسيين: القسم الأول تناولت فيه موضوع القانون الدولي للبيئة كونه يشكل الأداة القانونية لحمايتها، والإطلاع على مصادره وأهم مبادئه وأهم الاتفاقيات البيئية والمقررات والصكوك والبروتوكولات التي تضمن صحة النظام البيئي. بينما تناولت في القسم الثاني، نشاط منظومة الأمم المتحدة الهادف إلى حماية البيئة، وأهم المؤتمرات الدولية التي عقدت. ووضع البيئة في دول منطقة الأسكوا حيث تم اختيار قطاعي المياه والنفط نظراً للأهمية الكبرى لهذين القطاعين في العلاقات الدولية، مع إبراز التحديات الكبرى التي تواجهها دول منطقة الأسكوا من نزاعات وغياب للديمقراطية والحكم الصالح الذي يعمل على حماية حقوق الأجيال الحالية والمستقبلية، مع رصد لأهم تحديات التنمية المستدامة في زمن العولمة النيوليبرالية والتغيرات المناخية الواقعة ونتائجها المدمرة.

    د.م. 120,00
  • التأسيس الائتماني لعلم المقاصد

    التأسيس الائتماني لعلم المقاصد

    بعد كتاب “المفاهيم الأخلاقية بين الائتمانية والعلمانية” الذي وضع فيه الفيلسوف المغربي المعروف طه عبد الرحمن أصولَ نظريته في الأخلاق الائتمانية، ها هو -في هذا الكتاب الذي بين يديك- يقوم بتطبيق هذه النظرية في مجال “علم المقاصد”. إذ يرى أن هذا العلم ينبني على مبدأ ادعاء الاختصاص بالبتِّ في مقاصد الشارع؛ فعندما يقول المقاصدي: “هذا مراد الشارع من حكمه”، فإنه لا يدَّعي معرفة حكم الشارع فحسب، بل يدَّعي أيضًا الحكم على حكمه، مما يجعل المقاصدي لا عالمًا فحسب، بل حاكمًا أيضًا؛ وإذا كانت معرفته بالحكم الشرعي تجعل علمَه يُـحصِّل “الشرعية”، فإن حكمه على الحكم الشرعي يوجب أن يُـحصِّل علمُه “المشروعية”، فضلًا عن “الشرعية”. وقد تولَّى هذا المفكِّر المجدِّد بيان الأسس الائتمانية التي تُـمِد “علم المقاصد” بـ “المشروعية” المطلوبة، موضِّحًا كيف أن هذا الإمداد التأسيسي، بقدر ما يفتح في هذا العلم آفاقًا أخلاقية غير مسبوقة، فإنه يستلزم إعادة النظر في بعض المفاهيم والتصوّرات والمسلّمات التي لا تزال تحول دون انطلاق هذا العلم إلى أُفق أرحب، بحيث يصير علمًا أخلاقيًّا عالميًّا.

    د.م. 200,00
  • التجديد في الإجتماعيات 3 إعدادي
  • التجديد في النشاط العلمي 6 إبتدائي
  • التجديد في دفتر التقصي للمغامرات العلمية 2 إبتدائي عربي فرنسي
  • التجديد في دفتر التقصي للمغامرات العلمية 3 إبتدائي عربي فرنسي